في القرية الصغيرة قرب النهر..
 خنفوس وخنفوسة  توءمان. ...
كانا لا يجدان من يعيرهما اهتماماً
 ربما لانهما لا يفعلان مايفيد
 ولا يكفان عن الشكوى والنواح,
■■■
ذات يوم 
قررا الانتقال الى قرية مجاورة ...
وكان اهل تلك القرية غريبين جدا
 فالنساء حليقات الرؤوس,
والرجال يسيرون في الطرقات دون ملابس ,
  كان ليلهم لكل المتع متاحاً
اما نهارهم  فكان لصناعة الفخار
■■■
 خنفوس وخنفوسة..  طمعا في كل المتاح
 لكن انزعاج الناس من شكليهما
كان عائقاً ..
ففطنا لما توجب عليهما فعله ,
حلقت خنفوسة رأسها وخلع خنفوس ملابسه
وانطلقا يستمتعان
ويستمتعان
حتى سئم الناس من افعالهما
انهما لا يستحقان شيئاً
يأخذان ولا يعطيان
يسهران الليل وينامان النهار
ولا يصنعان فخاراً ,
■■■
اضطرا للعودة الى قريتهما
♥♡♥
 لكن العجيب انهما
 مازلا متمسكان بما تعلماه في القرية الاخرى
 خنفوسة حليقة الرأس.. وخنفوس عارياً بلا ملابس ,
 وكلاهما بات يدعي أن العري في مجتمع اللابسين حرية
كما أن اللباس في ثقافة العراه قيد , وأن حلق رؤس النساء من المكرمات.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -